
أذن الفجر معلنا عن نهايه الملذات الدنيويه من طعام شهى او شراب منعش او شهوات اخرى..و هتف اخى بنا لنسرع فى أداء السنة و لنكمل احاديثنا بعد ان يتلقفه سريره الوثير و أقام أخى الصلاه بصوت يغلبه النعاس حتى لأصبحت كلماته مبهمة و تفهم من مضمونها العام..و بدأ ابى الصلاة و نحن من وراءه فى تلك الغرفه الضيقه التى لم تعد تحتمل اجسادنا السته..و فى آخر سجدة اخذ كل فرد منا يطيل الدعاء..و دعوت الدعاء الذى سيمتع لسانى طوال شهر كامل..سلم ابى على ملكيه عن اليمين و الشمال و اتبعناه..اخذت افكر..ماذا أفعل حتى اشعر بروحانيه رمضان هذا العام..كيف انهى رمضان و انا راضيه عن نفسى..و انا موقنه ان هذا الشهر غير فى و ليس كزملائه من الاشهر..سأحاول الالتزام فى صلاه التراويح..سأشترى عباءه حتى لا يقعدنى تساؤلى عم سألبس لأفاجأ بالعشاء تؤذن..سأختم القرآن مرتان..سأزور تلك القنوات الدينيه التى كانت تثقل على نفسى فتحها..سأكثر من الدعاء..حتى غلبنى النعاس..و مر يوم يليه اخيه يعقبه شبيهه..لأفاجأ بأن الشهر "الكريم" بخل علينا بسعه الوقت..و أعلن عن قرب العشر الاواخر منه..ياللهول..لم اصلى التراويح فى المسجد يوم واحد..لا تجزعى لقد صليتها فى بيتك..لكننى لم ألتزم بها يوميا فكيف لا اجزع..ياللهول مازلت فى اول ختمه للقرآن؟؟..لا تجزعى انتى فى ثلثه الاخير..ثلثه الاخير!!اذن لم اجتهد عن العام السابق..و لكنك تعرفتى على قصص القرآن .. نعم .. ولكنى لم أكثر الدعاء..كانت فى نفسى غصه منعتنى من ذلك....و ينتهى الشهر الكريم و انا اردد فى نفسى " رمضان كريم ..لن يبخل عليك بزيارة اخرى بعد عام ..و ان طال .. " و تترد امنيه خافته فى نفسى ان الله أكرم سيجازينى على نيتى..الله اكرم